Free Web Hosting by Netfirms
Web Hosting by Netfirms | Free Domain Names by Netfirms

 

مسكينة سواكن

يحكى أنّ..
من تاريخ سواكن
كتابات عن سواكن
العلم والقضاء في سواكن
من مساجد سواكن
شخصيات من سواكن
صور من سواكن
أبحر من سواكن
تعارف ..و أمل..

 

 

  

مواعيد الصلاة في سواكن القديمة

        

 

 

 

 

مسكينة حقا!

....كانت للمنع.... وصارت للخراب.

صدت البرتغاليين و تمنعت على محمد علي باشا و رفضت رفع علم الإنجليز..وحتى  ابنها عثمان دقنة الذي كسر المربع الإنجليزي لم يستطع دخولها....واليوم لا تقوى على أن تحمي نفسها  ذباب القيف!

كانت للعز...وأصبحت للهوان..

اعتزت عن أن يعبر الغرباء شوارع جزيرتها....واليوم لا تقوى على منع الأطفال من قضاء الحاجة فوق حطام قصورها...!

كانت للكرم والسخاء.......وصارت لل..استجداء!

وفرت للحجاج والضيوف " بيوت المساكين" والمجالس والمضيفات..و أعدت المساجد لكل اهل مذهب...واليوم لا تقدر على توفير ماء وضوء لمن يريد الصلاة

كانت للكبر والخيلاء والتيه...... وصارت للدمار والخجل والانزواء..

تاهت بجمالها على جيرانها لقرون....والآن تتوارى خجلا ،لا لجمال اكتسبه جيرانها بل من سؤ ما صار إليه حالها!

كانت مهوى أفئدة العشاق وقبلة المصلى والحاج.....وصارت من يشيح الكل بوجهه عنها...

كانت للدين والعلم , فقصدها الميرغني والمجذوب , وقبلهم الشريف محمد الحسيني والشريف الشنقيطي , وبني فيها المسجد الحنفي إضافة للشافعي والمالكي ..واليوم لا يقصدها طالب دنيا أو دين!

أليست مسكينة؟؟!!

طالع معي قصة سواكن المسكينة...الحقيقة والأسطورة!!

 تعرف على ما تبقى من مساجد سواكن  لتعرف كيف كانت تقاليدها الدينية. تجول في بيوت وقصور  ربما لم يتبق من معظمها سوى التراب
اقرأ بعض ما كتبه العرب والأجانب عن سواكن ,  كابن بطوطة من القدماء، وكالدكتور منصور خالد من المحدثين طالع قصة المدينة البيضاء-المدينة الحجازية في أفريقيا


 

  لأنها جارت على الأرض ولوثت أجوائها ، ورفضت التوقيع على كيوتو !

      لأنها جارت على المسلمين وهتكت أعراضهم ، وافتعلت الأعذار لتفعل ذلك !

  • لأنّ كل مليم تدفعه إليها يرتد رصاصة في صدرك                      

          لأنها تكبرت وطغت طغيانا لم يسبقها إليه أحد في التاريخ!

 

 

Copyright © 2004 Hashim Hussein ElHadi. All rights reserved