Free Web Hosting by Netfirms
Web Hosting by Netfirms | Free Domain Names by Netfirms

 

الصفحة الرئيسية ]

من تاريخ سواكن

 

يحكى أنّ..
من تاريخ سواكن
كتابات عن سواكن
العلم والقضاء في سواكن
من مساجد سواكن
شخصيات من سواكن
صور من سواكن
أبحر من سواكن
تعارف ..و أمل..

 

 

  

 

       

 

 

 

 

      تقع سواكن على الساحل الغربي للبحر الأحمر على خط عرض 19.5 درجة شمال خط الاستواء وخط طول 37.5 درجة شرق , وهي كانت في الأصل جزيرة سواكن ثم توسعت إلى " القيف" وما جاوره فغدت مدينة سواكن التي تضم الجزيرة و"القيف" و "كاس الدور" و"الملكية" و"المشيل" و"اندارا "و"الليلي" وغيرها...

لا يعرف تاريخ محدد تأسست فيه سواكن , ولكن الكثير من الشواهد تدل على أن الجزيرة كانت مأهولة منذ تاريخ موغل في القدم , ولكن سواكن اشتهرت بعد ظهور الإسلام وازدادت شهرة بعد أن استطاعت أن تحل محل " عيذاب " كميناء أفريقيا الأول للحج , وكانت مستقلة عن السودان ولها نظامها الإداري الخاص وعلى رأسه أمير من "البلو" , ثم من " الأرتيقة" الذين لا يزالون يتوارثون عموديتها . وفي عصر السلطنة الزرقاء زارها الشيخ عجيب المانجلك وهو في طريقه إلى الحج وصاهر زعمائها كما بنى فيها حفيرا يسمى "الفولة" لا يزال قائما.

في عهد السلطان سليم العثماني ضمت سواكن لولاية الحجاز العثمانية , وكان حاكمها وقضاتها يعيون من قبل والي الحجاز , وعند استيلاء محمد علي باشا على السودان لم تعترف تركيا بسيادته على سواكن , وقد قامت بتأجيرها له مقابل مبلغ يدفعه سنويا لولاية الحجاز وبشرط أن تعود سواكن بعد وفاته لولاية الحجاز, وهكذا كان , فبعد وفاة محمد علي باشا سنة1849 عادت سواكن للدولة العثمانية وكان مواطن سواكن يعتبر " سواكني عثماني " , إلا أن باديتها كانت تابعة للسودان . في عهد الخديوي إسماعيل ضمت سواكن للسودان الإنجليزي المصري بعد أن تعهد الخديوي إسماعيل بدفع مبلغ 7500 جنيه مصري لوالي جدة مقابل تنازل السلطان العثماني عن سواكن ! وقد صدر فرمان عثماني بذلك وتم الأمر سنة1869 م .

بعد احتلال الإنجليز لمصر استولوا عليها كغيرها من الممتلكات المصرية , ولكن العلم الانجليزي لم يكن يرفع فيها بل يرفع العلم المصري فقط . و عند اندلاع الثورة المهدية أقام الإنجليز سورا حول" القيف " لسد هجمات عثمان دقنة , وكانت للسور خمسة بوابات اشتهرت منها بوابة كتشنر ( باب شرق السودان ) , التي حاولوا حديثا ترميمها فنتج عن ذلك بوابة مختلفة اللون أسمنتية الملامح واختفى اللون الحليبي الناصع الذي تميزت به البوابة القديمة. وبعد القضاء على المهدية أحكم الإنجليز قبضتهم على كل السودان بما فيه سواكن, وبدءوا مخططهم الذي احتلوا من أجله كل الأقطار الأفريقية , وهو طمس الهوية العربية والإسلامية حيثما وجدت , وقد نجحوا في طمس هوية سواكن نجاحا لا يفوقه سوى نجاحهم في تنزانيا , بدأ المخطط بإنشاء ميناء  بورتسودان ( أليس اسم مرسى الشيخ برغوث أكثر أصالة؟) , ولم ينشئوا في سواكن حتى رصيفا للحجاج كما هو الحال الآن , وشجعوا سكانها على هجرها بمنحهم الامتيازات في بورتسودان , وحادوا بالسكة حديد الذي أنشئوه عنها حتى يزيدوا من عزلتها , وغضوا الطرف عن سرقة حجارة مبانيها المهجورة وآثارها , وتجاهلوا حاجات مواطنيها حتى غدت – وبسرعة قياسية- مدينة أشباح .

وعندما خلت الدور عاث فيها اللصوص فسادا, فسرقوا ونهبوا, وكانت الطامة عندما اقتلعوا حجارة البيوت المتهاوية اقتلاعا لاستخدامها في قمائن الجير بعد أن عز الحجر الجيري الذي بنيت به البيوت , وهكذا ساهم ابناؤها في سلخ جلدها ودق عظامها حتى اختفى الهيكل نفسه.

والآن...يبدو أن الروح بدأت تعود إليها, ولكن هيهات أن تعود كما كانت , وكل أملنا أن لا يعيدوها جنينا مشوها ليس له من الأم إلا الاسم!.

 وللذين تعجبهم المصادر الغربية ننقل موجزا لتاريخ سواكن من احد المواقع مع ترجمته لمن لا يتقنون الانجليزية "ولا أظنني أتقنها أيضا ا و لكن ترجمتي أفضل من ترجمة المترجمات الالكترونية!


History of Suakin

first mention of Suakin is allotted to Fashala d' Abyssinie which told that the voyage of the Queen of Sheba going in king Solomon, in 950 front. JC, had been carried out by the ground since Massawa via Suakin. Then the quotation comes from the Greek scientist Ptolémée (100 - 170) who baptized the island Evangelon portus. In 883, the Arteiga family coming from Arabia settles in the island. At the time, it seems that Suakin accomodates a strong immigration coming from Yemen, in particular of the area of Hadramaout, on the gulf of Aden. In 956, the population of the island is described like Moslem woman and pertaining to the tribe of Beja under the reign of king Maqrizi. This tribe always lives the whole of the east of Sudan, until Kassala. About 1200, a source indicates that the islanders are of Buga Christians.
.

 

EN 1264, the news arriving at Cairo report that merchants were molestés in Suakin. The local government seized the goods of those which died or which were killed, thus depriving their children of heritage. The governor of Qus, after the leader of Suakin had been informed by the court of the Sultan of not molester the merchants, walks on the city. The leader escapes in Abyssinie. A small garrison is left in Suakin to prevent its return and the city falls thus, for the first time, under the cane of Egypt. At the beginning of the 14th century, the Moslem city exports sheep intended for the exposures. In 1328, the governor of Suakin, El Umari, wire of a former emir of Mecque, maintains good relation with the Beja tribe from which his/her mother comes. Suakin is then in competition with Aidhab a port located at north, nearer to Jeddah, but which will be destroyed in 1426 by  El Ashraf Bars Bey, leaving in Suakin the free field to become an important commercial port. 
In 1451, members of Ashraf, descendants of the Mahomet prophet, emigrate of Mecque towards Sudan and settle close to Kassala. They pass a part of the year to Simkat and Suakin and certain houses of the island go back to this time.
After the fall of Constantinople, in 1453, the rise of the Ottoman empire involves an eclipse of the Egyptian power. Suakin and Jeddah benefit then from a period of independence and prosperity. 
Towards the end of the century, the city is directed by a Moslem, prone sultan of the king de Hamasen, city close to current Asmara, in Erythrée.

 

At the beginning of the 16th century, the Turks of the king Selim 1 conquer Egypt and take, in 1517, the control of the seaports Rouge. Suakin passes thus under the Turkish authority. In 1520, approximately, a caravan of 336 monks and nuns come from Abyssinie to go in pilgrimage in Jerusalem are massacred by Beja little after their departure of Suakin to join the Nile Seuls 15 among survive. 
In 1541, the Portuguese boats of Stephano de Gama goes of Massawa to Suez to destroy the Turkish fleet which then holds the monopoly of the trade of spices. The viceroy of the Portuguese Indies, Joan of Castro, is on board. They reach Suakin on March first and find the city under Turkish government but without protection. According to Castro, the port can then accomodate 200 boats, which just classifies it behind Lisbon. The trade reaches India and Mallaca then. March 8, the city is burned and put at bag after the escape of the inhabitants who refuse to pay a high ransom. But the Portuguese fleet lost 8 days which are made profitable by the Turks. The attack of Gama fails. 
In 1580, Agib Abdallah el Majilak of Adallab conquers is of Sudan. The Fung kingdom joined the coasts of the Red Sea with Suakin and division the incomes of the port with the Turks.

 

 

 

 

تاريخ سواكن

يعزى أول ذكر لسواكن إلى فشالا الحبشية Fashala d' Abyssinie" التي تذكر أنّ الرحلة البحرية لملكة سبأ إلى الملك سليمان , سنة 950 قبل ميلاد المسيح , تمت برا حتى مصوع , مرورا بسواكن.

ثم جاء نص من العالم اليوناني بطليم (100-170م) والذي عمدها باسم

Evangelon portus.

في سنة883 استقرت في الجزيرة عائلة من الأرتيقة قادمة من الجزيرة العربية. و يبدو أن سواكن تلقت في ذات الوقت هجرة ضخمة قادمة من اليمن, خاصة من منطقة حضرموت على خليج عدن.

في سنة 956 وصف سكان الجزيرة بأنهم مسلمون ينتمون إلى البجا تحت حكم الملك "مقريزي". وهذه القبيلة تعيش دائما في كل شرق السودان حتى كسلا.

حوالي سنة 1200 ذكر مصدر أن سكان الجزيرة من مسيحيو البجا!.

في سنة1264 أفادت الأخبار الواردة إلى القاهرة بأن تجارا قد نهبوا في سواكن. الحكومة المحلية استولت على بضائع من مات أو قتل منهم, حارمة أطفالهم من الميراث. وبعد أن قامت محكمة السلطان بإعلام القائد في سواكن بأن لا يسلب التجار,قام حاكم "قوص" بالمسير إلى سواكن ففر قائدها إلى الحبشة ,

وتركت حماية صغيرة لتمنع رجوعه إلى سواكن , وهكذا سقطت المدينة وللمرة الأولى , تحت العصا المصرية.

في مطلع القرن الرابع عشر كانت المدينة المسلمة تصدر أغناما أعدت للأضاحي. في سنة1328 كان حاكم سواكن " العمري" ,احد أقرباء أمير سابق لمكة ويحتفظ بعلاقات جيدة مع قبيلة البجا التي تنتمي أمه إليها .وكانت سواكن حينها في تنافس مع عيذاب – التي تقع إلى الشمال وأقرب إلى جدة- ولكن تدمير عيذاب سنة 1426 بواسطة الأشرف بارس باي ,ترك لسواكن الفرصة السانحة لتصبح ميناءا تجاريا هاما.

في سنة 1425 قامت جماعة من الأشراف ، سلالة النبي محمد ، قامت بالهجرة من مكة إلى السودان,واستقرت بالقرب من كسلا. وكانوا يقضون وقتا من العام في سنكات وسواكن , وترجع بيوت معينة في الجزيرة إلى تلك الحقبة.

بعد سقوط القسطنطينية ،سنة1453، نهوض الإمبراطورية العثمانية رافقه اضمحلال للقوة المصرية فاستفادت سواكن وجدة من فترة من الاستقلال والإزهار.

قبيل نهاية القرن كانت المدينة تدار من قبل سلطان مسلم من قبل ملك "هماسين" , مدينة قريبة من اسمرا الحالية في اريتريا .

في بداية القرن السادس عشر ، أتراك السلطان سليم الأول،هزموا مصر، وفي سنة1517 سيطروا على موانئ البحر الأحمر.وهكذا صارت سواكن تحت السلطة التركية.

        في حوالي 1517 أتت قافلة مكونة من 336 قسيس ورجل دين قادمين من الحبشة في طريقهم للحج إلى القدس وبعد قليل من مغادرتها سواكن في طريقها إلى النيل تم ذبحهم من قبل البجا ونجا من بينهم 15.

في سنة 1451 ، السفن البرتغالية ل" ستيفانو دي غاما" غادرت مصوع نحو السويس لتدمر الأسطول العثماني الذي كان حينئذ يحتكر تجارة البهار. وكان بطل الانيز البرتغالية –جون أوف كاسترو- على متنها . وصلوا سواكن في الاول من مارس ووجدوا المدينة تحت الحكم التركي ولكن بدون حماية. واعتمادا على "كاسترو" كان مينائها آنذاك يستقبل 200 مركب, مما يجعلها في المرتبة التالية بعد لشبونة.وكانت تجارتها تصل الهند وملقة. في الثامن من مارس أحرقن المدينة ونهبت بعد فرار السكان الذين رفضوا دفع فدية الضخمة للبرتغاليين. ولكن الاسطول البرتغالي خسر 8 أيام استثمرها الأتراك وفشل هجوم "غاما".

في سنة1580 عجيب عبدالله المانجلك , من العبدلاب هزم الفونج وضم سواكن مع ساحل البحر الأحمر وقاسم الأتراك في مدخلات الميناء.

و مقتطفات من موقع انجليزي آخر ولكن هذه المرة من غير ترجمة! :

The History of Suakin

Suakin is an old port, on the Red Sea, similar to Venice in that it is located on a lagoon. Its golden age was in the 15th and 16th centuries. At that time it was the most important African port on the Red Sea, on a par with Lisbon. In the 17th century the development of a sea route around Africa brought with it a first decline in the importance of the town. It enjoyed a revival in the 19th century, due to the growing influence of Egypt on the Upper Nile, especially through the opening of the Suez Canal in 1869. In 1885 Suakin got its first railway connection.

The importance of tourism grew with increasing numbers of pilgrims crossing over to Jedda and then further on to Mecca. The coral reef made extension of the harbour impossible and for this reason it remained unsuitable for the large steam ships which were being built at the beginning of the last century. This is why the new port of Portsudan, which lies 40 km to the north, was extended between 1905 and 1909. After the first world war Suakin rapidly lost its importance and the island had already been deserted by 1930.

Today only a few families live in the old town and on the mainland, The Geyf about 20.000 inhabitants. Suakin lies in the tropical savannah belt.A few Nomads who raise cattle, live on the outskirts of it. The plain rises 20 km further inland.

to form a mountain range with heights up to 1000 metres which borders on the Nubian Desert

In 1973 and 1993 UNESCO did a survey with the aim of preserving Suakin.

The old arabian towns constitute an outstanding cultural heritage. However they are threatened by numerous influences, amongst them the change in values and the infitration of modern ways of life connected with this.

 

 

 

 

 

Copyright © 2004 Hashim Hussein ElHadi. All rights reserved