|








|
لا يعرف تاريخ محدد تأسست فيه سواكن , ولكن
الكثير من الشواهد تدل على أن الجزيرة كانت مأهولة منذ تاريخ موغل
في القدم , ولكن سواكن اشتهرت بعد ظهور الإسلام وازدادت شهرة بعد
أن استطاعت أن تحل محل " عيذاب " كميناء أفريقيا الأول للحج ,
وكانت مستقلة عن السودان ولها نظامها الإداري الخاص وعلى رأسه أمير
من "البلو" , ثم من " الأرتيقة" الذين لا يزالون يتوارثون عموديتها
. وفي عصر السلطنة الزرقاء زارها الشيخ عجيب المانجلك وهو في طريقه
إلى الحج وصاهر زعمائها كما بنى فيها حفيرا يسمى "الفولة" لا يزال
قائما.
في عهد السلطان سليم العثماني ضمت سواكن لولاية
الحجاز العثمانية , وكان حاكمها وقضاتها يعيون من قبل والي الحجاز
, وعند استيلاء محمد علي باشا على السودان لم تعترف تركيا بسيادته
على سواكن , وقد قامت بتأجيرها له مقابل مبلغ يدفعه سنويا لولاية
الحجاز وبشرط أن تعود سواكن بعد وفاته لولاية الحجاز, وهكذا كان ,
فبعد وفاة محمد علي باشا سنة1849 عادت سواكن للدولة العثمانية وكان
مواطن سواكن يعتبر " سواكني عثماني " , إلا أن باديتها كانت تابعة
للسودان . في عهد الخديوي إسماعيل ضمت سواكن للسودان الإنجليزي
المصري بعد أن تعهد الخديوي إسماعيل بدفع مبلغ 7500 جنيه مصري
لوالي جدة مقابل تنازل السلطان العثماني عن سواكن ! وقد صدر فرمان
عثماني بذلك وتم الأمر سنة1869 م .
بعد احتلال الإنجليز لمصر استولوا عليها كغيرها
من الممتلكات المصرية , ولكن العلم الانجليزي لم يكن يرفع فيها بل
يرفع العلم المصري فقط . و عند اندلاع الثورة المهدية أقام
الإنجليز سورا حول" القيف " لسد هجمات عثمان دقنة , وكانت للسور
خمسة بوابات اشتهرت منها بوابة كتشنر ( باب شرق السودان ) , التي
حاولوا حديثا ترميمها فنتج عن ذلك بوابة مختلفة اللون أسمنتية
الملامح واختفى اللون الحليبي الناصع الذي تميزت به البوابة
القديمة. وبعد القضاء على المهدية أحكم الإنجليز قبضتهم على كل
السودان بما فيه سواكن, وبدءوا مخططهم الذي احتلوا من أجله كل
الأقطار الأفريقية , وهو طمس الهوية العربية والإسلامية حيثما وجدت
, وقد نجحوا في طمس هوية سواكن نجاحا لا يفوقه سوى نجاحهم في
تنزانيا , بدأ المخطط بإنشاء ميناء بورتسودان ( أليس اسم
مرسى الشيخ برغوث أكثر أصالة؟) , ولم ينشئوا في سواكن حتى رصيفا
للحجاج كما هو الحال الآن , وشجعوا سكانها على هجرها بمنحهم
الامتيازات في بورتسودان , وحادوا بالسكة حديد الذي أنشئوه عنها
حتى يزيدوا من عزلتها , وغضوا الطرف عن سرقة حجارة مبانيها
المهجورة وآثارها , وتجاهلوا حاجات مواطنيها حتى غدت – وبسرعة
قياسية- مدينة أشباح .
وعندما خلت الدور عاث فيها اللصوص فسادا, فسرقوا
ونهبوا, وكانت الطامة عندما اقتلعوا حجارة البيوت المتهاوية
اقتلاعا لاستخدامها في قمائن الجير بعد أن عز الحجر الجيري الذي
بنيت به البيوت , وهكذا ساهم ابناؤها في سلخ جلدها ودق عظامها حتى
اختفى الهيكل نفسه.
والآن...يبدو أن الروح بدأت تعود إليها, ولكن
هيهات أن تعود كما كانت , وكل أملنا أن لا يعيدوها جنينا مشوها ليس
له من الأم إلا الاسم!.
وللذين تعجبهم المصادر الغربية ننقل موجزا
لتاريخ سواكن من احد المواقع مع ترجمته لمن لا يتقنون الانجليزية
"ولا أظنني أتقنها أيضا ا و لكن ترجمتي أفضل من ترجمة المترجمات
الالكترونية!
|
History of Suakin
first mention
of Suakin is allotted to Fashala d' Abyssinie which told
that the voyage of the Queen of Sheba going in king
Solomon, in 950 front. JC, had been carried out by the
ground since Massawa via Suakin. Then the quotation
comes from the Greek scientist Ptolémée (100 - 170) who
baptized the island Evangelon portus. In 883, the
Arteiga family coming from Arabia settles in the island.
At the time, it seems that Suakin accomodates a strong
immigration coming from Yemen, in particular of the area
of Hadramaout, on the gulf of Aden. In 956, the
population of the island is described like Moslem woman
and pertaining to the tribe of Beja under the reign of
king Maqrizi. This tribe always lives the whole of the
east of Sudan, until Kassala. About 1200, a source
indicates that the islanders are of Buga Christians.
.
EN 1264,
the news arriving at Cairo report that merchants were
molestés in Suakin. The local government seized the
goods of those which died or which were killed, thus
depriving their children of heritage. The governor of Qus, after the leader of Suakin had been informed by
the court of the Sultan of not molester the merchants,
walks on the city. The leader escapes in Abyssinie. A
small garrison is left in Suakin to prevent its return
and the city falls thus, for the first time, under the
cane of Egypt. At the beginning of the 14th century, the
Moslem city exports sheep intended for the exposures. In
1328, the governor of Suakin, El Umari, wire of a former
emir of Mecque, maintains good relation with the Beja
tribe from which his/her mother comes. Suakin is then in
competition with Aidhab a port located at north, nearer
to Jeddah, but which will be destroyed in 1426 by
El Ashraf Bars Bey, leaving in Suakin the free field to
become an important commercial port. In 1451, members of Ashraf, descendants of the Mahomet
prophet, emigrate of Mecque towards Sudan and settle
close to Kassala. They pass a part of the year to Simkat
and Suakin and certain houses of the island go back to
this time. After the fall of Constantinople, in 1453, the rise of
the Ottoman empire involves an eclipse of the Egyptian
power. Suakin and Jeddah benefit then from a period of
independence and prosperity. Towards the end of the century, the city is directed by
a Moslem, prone sultan of the king de Hamasen, city
close to current Asmara, in Erythrée.
At the beginning of the
16th century, the Turks of
the king Selim 1 conquer Egypt and take, in 1517, the
control of the seaports Rouge. Suakin passes thus under
the Turkish authority. In 1520, approximately, a caravan
of 336 monks and nuns come from Abyssinie to go in
pilgrimage in Jerusalem are massacred by Beja little
after their departure of Suakin to join the Nile Seuls
15 among survive. In 1541, the Portuguese boats of Stephano de Gama goes
of Massawa to Suez to destroy the Turkish fleet which
then holds the monopoly of the trade of spices. The
viceroy of the Portuguese Indies, Joan of Castro, is on
board. They reach Suakin on March first and find the
city under Turkish government but without protection.
According to Castro, the port can then accomodate 200
boats, which just classifies it behind Lisbon. The trade
reaches India and Mallaca then. March 8, the city
is burned and put at bag after the escape of the
inhabitants who refuse to pay a high ransom. But the
Portuguese fleet lost 8 days which are made profitable
by the Turks. The attack of Gama fails. In 1580, Agib Abdallah el Majilak of
Adallab
conquers is of Sudan. The Fung kingdom joined the
coasts of the Red Sea with Suakin and division the
incomes of the port with the Turks.
|
تاريخ سواكن
يعزى أول ذكر لسواكن إلى
فشالا الحبشية Fashala d' Abyssinie" التي تذكر أنّ الرحلة
البحرية لملكة سبأ إلى الملك سليمان , سنة 950 قبل ميلاد
المسيح
, تمت برا حتى مصوع , مرورا بسواكن.
ثم جاء نص من العالم
اليوناني بطليم (100-170م) والذي عمدها باسم
Evangelon portus.
في سنة883 استقرت في
الجزيرة عائلة من الأرتيقة قادمة من الجزيرة العربية. و
يبدو أن سواكن تلقت في ذات الوقت هجرة ضخمة قادمة من
اليمن, خاصة من منطقة حضرموت على خليج عدن.
في سنة 956 وصف سكان
الجزيرة بأنهم مسلمون ينتمون إلى البجا تحت حكم الملك
"مقريزي". وهذه القبيلة تعيش دائما في كل شرق السودان حتى
كسلا.
حوالي سنة 1200 ذكر مصدر
أن سكان الجزيرة من مسيحيو البجا!.
في سنة1264 أفادت
الأخبار الواردة إلى القاهرة بأن تجارا قد نهبوا في سواكن.
الحكومة المحلية استولت على بضائع من مات أو قتل منهم,
حارمة أطفالهم من الميراث. وبعد أن قامت محكمة السلطان
بإعلام القائد في سواكن بأن لا يسلب التجار,قام حاكم "قوص"
بالمسير إلى سواكن ففر قائدها إلى الحبشة ,
وتركت حماية صغيرة لتمنع
رجوعه إلى سواكن , وهكذا سقطت المدينة وللمرة الأولى , تحت
العصا المصرية.
في مطلع القرن الرابع
عشر كانت المدينة المسلمة تصدر أغناما أعدت للأضاحي. في
سنة1328 كان حاكم سواكن " العمري" ,احد أقرباء أمير سابق
لمكة ويحتفظ بعلاقات جيدة مع قبيلة البجا التي تنتمي أمه
إليها .وكانت سواكن حينها في تنافس مع عيذاب – التي تقع
إلى الشمال وأقرب إلى جدة- ولكن تدمير عيذاب سنة 1426
بواسطة الأشرف بارس باي ,ترك لسواكن الفرصة السانحة لتصبح
ميناءا تجاريا هاما.
في سنة 1425 قامت جماعة
من الأشراف ، سلالة النبي محمد ، قامت بالهجرة من مكة إلى
السودان,واستقرت بالقرب من كسلا. وكانوا يقضون وقتا من
العام في سنكات وسواكن , وترجع بيوت معينة في الجزيرة إلى
تلك الحقبة.
بعد سقوط القسطنطينية
،سنة1453، نهوض الإمبراطورية العثمانية رافقه اضمحلال
للقوة المصرية فاستفادت سواكن وجدة من فترة من الاستقلال
والإزهار.
قبيل نهاية القرن كانت
المدينة تدار من قبل سلطان مسلم من قبل ملك "هماسين" ,
مدينة قريبة من اسمرا الحالية في اريتريا .
في بداية القرن السادس
عشر ، أتراك السلطان سليم الأول،هزموا مصر، وفي سنة1517
سيطروا على موانئ البحر الأحمر.وهكذا صارت سواكن تحت
السلطة التركية.
في سنة 1451 ، السفن
البرتغالية ل" ستيفانو دي غاما" غادرت مصوع نحو السويس
لتدمر الأسطول العثماني الذي كان حينئذ يحتكر تجارة
البهار. وكان بطل الانيز البرتغالية –جون أوف كاسترو- على
متنها . وصلوا سواكن في الاول من مارس ووجدوا المدينة تحت
الحكم التركي ولكن بدون حماية. واعتمادا على "كاسترو" كان
مينائها آنذاك يستقبل 200 مركب, مما يجعلها في المرتبة
التالية بعد لشبونة.وكانت تجارتها تصل الهند وملقة. في
الثامن من مارس أحرقن المدينة ونهبت بعد فرار السكان الذين
رفضوا دفع فدية الضخمة للبرتغاليين. ولكن الاسطول
البرتغالي خسر 8 أيام استثمرها الأتراك وفشل هجوم "غاما".
في سنة1580 عجيب عبدالله
المانجلك , من العبدلاب هزم الفونج وضم سواكن مع ساحل
البحر الأحمر وقاسم الأتراك في مدخلات الميناء.
و مقتطفات من موقع
انجليزي آخر ولكن هذه المرة من غير ترجمة! :
The History of Suakin
Suakin is an old port,
on the Red Sea, similar to Venice in that it is located
on a lagoon. Its golden age was in the 15th and 16th
centuries. At that time it was the most important
African port on the Red Sea, on a par with Lisbon. In
the 17th century the development of a sea route around
Africa brought with it a first decline in the importance
of the town. It enjoyed a revival in the 19th century,
due to the growing influence of Egypt on the Upper Nile,
especially through the opening of the Suez Canal in
1869. In 1885 Suakin got its first railway connection.
The importance of
tourism grew with increasing numbers of pilgrims
crossing over to Jedda and then further on to Mecca. The
coral reef made extension of the harbour impossible and
for this reason it remained unsuitable for the large
steam ships which were being built at the beginning of
the last century. This is why the new port of Portsudan,
which lies 40 km to the north, was extended between 1905
and 1909. After the first world war Suakin rapidly lost
its importance and the island had already been deserted
by 1930.
Today only a few
families live in the old town and on the mainland, The
Geyf about 20.000 inhabitants. Suakin lies in the
tropical savannah belt.A few Nomads who raise cattle,
live on the outskirts of it. The plain rises 20 km
further inland.
to form a mountain range
with heights up to 1000 metres which borders on the
Nubian Desert
In 1973 and 1993 UNESCO
did a survey with the aim of preserving Suakin.
The old arabian towns
constitute an outstanding cultural heritage. However
they are threatened by numerous influences, amongst them
the change in values and the infitration of modern ways
of life connected with this .
|
|