بيت احد الاعيان في سواكن في الاربعينات ، ايام سواكن الأخيرة
جزيرة سواكن وجزء من القيف-كما بدت في الثلاثينات من القرن الماضي
القيف- البر المواجه للجزيرة
قوافل الجمال تدخل وكالة الشناوي محملة بصادرات السودان وتخرج محملة بما أتى من الشرق-الهند والجزيرة العربية-
لم يعد ينقلالبضائع و الحجاج إلى البواخر ففكر في الصيد!
الجامع الحنفي الذي أمر ببنائه الخليفة العثماني
الجامع الحنفي الذي أمر ببنائه الخليفة العثماني
منزل ضيوف الشناوي من الأعيان مطلا على انشط شوارع السوق
البيت الذي كان يقيم فيه الحاكم كتشنر
سنبوك مبحر من سواكن إلى الحجاز
حلقة الوصل بين السودان والجزيرة العربية
سوق سواكن الآن وقد صارت بضائعه مقتصرة على ما يحتاجه البدو
طلاب مدرسة سواكن الأميرية وبعض العاملين بالمدرسة
بوابة المحافظة وعليها تمثال اسد
كانت المشربيات من ضروريات ومميزات بيوت سواكن القديمة
غربت شمسها ...ولم تشرق من جديد