|








|
الكثيرون من مشاهير السودان ينتمون إلى سواكن أو
علي الأقل لديهم جذور سواكنية !.
فمنهم الفريق إبراهيم عبود والدكتور طه باعشر وغيرهم , ولكن
المشكلة هي أن بعض هؤلاء يحاول أن يخفي هذه الجذور ,
ربما
حتى
لايتهم
بعقوق الأم التي تهاوت فلم
يسنده احد , أو خوفا من أن يعامل بعنصرية وتمييز كما يعامل
أهل سواكن وما جاورها من قِبل من يسعون في تدميرها , وحتى لا نحرج
أحداً أو ننسب إلى سواكن من لا يريد الانتساب إليها نكتفي بذكر
شخصيات شاع أمر انتمائها لسواكن , وسنضيف ترجمة كل سواكني
يفخر بانتسابه إليها عندما
نحصل على الترجمة ونتأكد من عدم وجود أي مشكلة.
الأمير
عثمان دقنة :
هو
أمير الأمراء عثمان ابوبكر
دقنة
وهو غني عن التعريف ولكن لا
يمكن أن تذكر سواكن دون أن يذكر الأمير رحمه الله وليس ذكرنا له بذي
قيمة فقد ذكرته المصادر والمراجع ولا تخلو من ذكره موسوعة بريطانية ولا
أمريكية , ويكفيه فخرا أنه القائد الوحيد الذي حقق نصرا جزئيا في كرري
التي هُزم فيها الجميع وبالتالي فهو القائد الذي لم يهزم قط ولم تستعص
عليه إلا أسوار مسقط رأسه - سواكن - . لن
نستطيع أن نوفي الأمير حقه
ولذلك نقتصر على بعض ما جاء عنه في المراجع العربية والأجنبية:
جاء في الأعلام للزركلي :-
عثمان
دقنه بن
أبي
بكر
دقنه: من أمراء
الدراويش في السودان، ومن
قوادهم الأشداء. اختلف في أصله، فقيل: من احدي
القبائل
العربية ، وقيل: من أسرة
تركية استوطنت السودان الشرقي
قبل أربعة
قرون، وقيل: كردي وصحة لقبه )دقنو(.
ولد ونشأ وتعلم في سواكن.
وتعاطي التجارة، واتسعت ثروته.
وتاجر في الرقيق، فاستولت حكومة السودان على أمواله
وأملاكه، فقصد القاهرة يشكو إلى
الخديوي
إسماعيل
ما حل به، فلم يلتفت إليه.
وقامت ثورة )المهدي السوداني( في الأبيض، فرحل إليه، وبايعه؛ فولاه
السودان الشرقي وقاتلته الجيوش المصرية والبريطانية، فظفر واسر كثيرين.
ومات )المهدي( فوالى خليفته )التعايشي( واستمر يدافع ويهاجم إلى
أن
خانه احد أقربائه
فأسلمه
إلى
أعدائه )سنة 1318ه - 1900م(
فحمل أسيرا إلى
دمياط، ثم إلى )وادي حلفا( حيث
مات في سجنه. كان موصوفاً بالمقدرة والدهاء وسعة الحيلة في الحروب،
معتدل القامة، اقرب إلى
الطول، عريض الكتفين، واسع العينين،سريع الحركة، شديد الاحتمال للمشاق،
له علم بالتفسير والحديث، يحسن مع العربية التركية والبجاوية )لغة
السودان( ويلفظ لقبه )دقنه( بالقاف الشبيه بالجيم المصرية )Dignah
من الموسوعة البريطانية
:

a leader of the Mahdist revolt that broke out in the
Sudan in 1881
Osman's father was a merchant of Kurdish descent;
his mother, a member of the local Hadendowa tribe. Before the revolt
of al-Mahdy, Osman traded in slaves. In 1877, however, the Egyptian
government, which had nominal authority in the Sudan, began to take
serious measures against the slave trade. Osman was jailed for a
time and later joined an ecstatic mystical order. When in 1883 he
learned of the advent of MuhammadAhmad, al-Mahdy, he joined him and
thereafter became a devoted follower. Al-Mahdy gave him the mission
of raising the rebellion in the Red Sea hinterland. The Beja
tribesmen who populated the area did not speak Arabic and had never
been ruled by an Arab; they thus quickly gave their allegiance to
Osman, who was their kinsman and through years of friendly
commercial dealings with them had come to know their language and
their ways. With his Beja tribal warriors, Osman destroyed two
Egyptian columns near Tokar in November and December 1883, while
Tokar itself, the chief city in the region, fell to him several
months later. From then until 1891 Osman directed Mahdist activities
in the eastern Sudan and thus protected its eastern borders from
Egyptian forces. In February 1891, however, an Anglo-Egyptian force
recaptured Tokar, and, abandoned by all of his allies, Osman fled to
the mountains. He remained a general in the Mahdist army but did not
play a decisive role in the battles that led to the defeat and death
of al-Mahdy's successor, إAbd Allah, in November 1899. Osman then
fled, trying to reach the Hejaz. He was captured in the Red Sea
hills in January 1900 and was
محمد صالح ضرار :
هو ابن سواكن البار حقا – نعم انه ابنها البار فعلا
فهو الذي قضى عمره في جمع الوثائق والمخطوطات عنها
وكتب
عنها كتابه الذي لاغنا عنه لمن
يتحدث عن سواكن, وقد قال في مقدمة كتابه أن ما دفعه إلى ذلك هو حبه
لسواكن واستشهد بقول الشاعر :
وحبب
أوطان الرجال إليهم مآرب
قضاها الشباب هنالكا
ونحن
نحييه ونرحم عليه ونقول له ما أوفاك لوطنك
وليت
في
السواكنية
أثنين
مثلك! فقد
حفظ
في
كتابه
عنها الكثير من الصور والوثائق
التي ربما باد أصلها
الآن . ونكتفي هنا ببعض
ما
ذكره
هو
عن نفسه وما
ذكره
ابنه عنه في مقدمة
كتاب تاريخ
سواكن :
محمد
صالح بن ضرار بن علي
ولد
بعقيتاي في 13
ذي
الحجة
1310هـ
درس
القرآن الكريم بالجامع الشافعي
بسواكن
دخل
مدرسة سواكن الأميرية سنة 1903م
, وأكمل
تعليمه
بها
حالت
المصاريف بينه وبين كلية
غردون فألتحق
بشركة Eastern Telegraph
Company وذلك
في سنة1909 ثم
انكب
علي
المطالعة والبحث في شئون
البجا
فطاف
أقاليمهم ودون تواريخهم
وأشعارهم , ويبلغ عدد ما
دونه من صفحات تاريخية
آلاف الصفحات كما كان يهوي الأدب وألف في شبابه بعض
المقامات ,
وقد ترك رحمه الله الكثير
من المؤلفات التي طبع بعضها
ولا
يزال
البعض
في انتظار الطبع , ومن هذه
المؤلفات : تاريخ
سواكن وحياة
تاجوج
والمحلق,
تاريخ
اقليم
البجا ,
تاريخ قبائل
الحباب
والحماسين
وغيرها.
السيد أبو طاهر محمود السواكني :
هو السيد أبو طاهر محمود السواكني
الأزهري ,
من
نسل الشريف محمد الحسيني من
الأبكراب . تخرج من الأزهر وتفرغ للبحث والتأليف والدعوة ,
ولاقى في مبدأ أمره عنتا من
علماء أهله التقليديين حاله حال كل المجددين عندما يواجهون تقاليدا
راسخة
الأساس , وكانت لدي السواكنية
تقاليد دينية راسخة نتجت عنها
صورة معينة للعالم لا يريدون
تغييرها وفاجأهم السيد أبو
طاهر بنوع جديد من العلماء الحق
عنده أحق أن يتبع ولا اعتبار لديه للموروثات إذا
خالفت الحق.
بعد نيله درجة
العالمية من الأزهر درّس في القدس الشريف - قبل إحتلال اليهود لها -
وعاد إلى السودان فدرّس في سواكن وطوكر وسنكات وغيرها.
لديه الكثير من المؤلفات المطبوعة , وعناوينها كلها
مسجوعة على طريقة أسماء
الكتب غي عهده . ترك المرحوم أرثا علميا ضخما ومكتبة عامرة نتمنى أن
تفتح للجمهور حتى تتواصل رسالة العالم الداعية الشيخ
أبو طاهر
محمود.

|