Free Web Hosting by Netfirms
Web Hosting by Netfirms | Free Domain Names by Netfirms

 

 

كتابات عن سواكن

كتابات عن سواكن

يحكى أنّ..
من تاريخ سواكن
كتابات عن سواكن
العلم والقضاء في سواكن
من مساجد سواكن
شخصيات من سواكن
صور من سواكن
أبحر من سواكن

 

 

  

 

     

 

 

 

 

      ورد ذكر سواكن في الكثير من الكتب القديمة , فقد ورد ذكرها في معجم البلدان للبلاذري , وورد ذكرها في 13 ترجمة من تراجم كتاب " الضوء اللامع في أعلام القرن التاسع " للسخاوي , والكثير من تراجم " خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر " و حتى أشهر روايات عبد الرحمن منيف "مدن الملح " لم تخل من ذكر سواكن! واليك مختارات من ذلك تليها مختارات مما كتب حديثا عن سواكن :-

من رحلة ابن بطوطة:

.......... وقصدت إلينا طائفة من البجاة، وهم سكان تلك الأرض سود الألوان، لباسهم الملاحف الصفر، ويشدون على رؤوسهم عصائب حمراً، عرض الأصبع، وهم أهل نجدة وشجاعة، وسلاحهم الرماح والسيوف، ولهم جمال يسمونها الصهب، يركبونها بالسروج فاكترينا منهم الجمال، وسافرنا معهم في برية كثيرة الغزلان، والبجاة لا يأكلونها وهي تأنس بالآدمي ولا تنفر منه. وبعد يومين من مسيرنا وصلنا إلى حي من العرب يعرفون بأولاد كاهل، مختلطين بالبجاة، عارفين بلسانهم، وفي ذلك اليوم وصلنا إلى جزيرة سواكن، وهي على نحو ستة أميال من البر، ولا ماء بها ولا زرع ولا شجر، والماء يجلب إليها في القوارب، وفيها صهاريج يجتمع بها ماء المطر، وهي جزيرة كبيرة، و بها لحوم النعام والغزلان وحمر الوحش، والمعزى عندهم كثير والألبان والسمن ومنها يجلب إلى مكة وحبوبهم الجرجور، وهو نوع من الذرة كبير الحب يجلب منها أيضاً إلى مكة. وكان سلطان جزيرة سواكن حين وصولي إليها الشريف زيد بن أبي نمي، وأبوه أمير مكة، وأخواه أميراها بعده، وهما عطيفة ورميثة اللذان تقدم ذكرهما وصارت إليه من قبل البجاة، فإنهم أخواله ومعه عسكر من البجاة، وأولاد كاهل وعرب جهينة وركبنا البحر من جزيرة سواكن نريد أرض اليمن....،

من الروض المعطار للحميري:

سواكن: مدينة بقرب جزيرة عيذاب، وهي ذات مرسى، ومنها تسير السفن إلى مدينة سواكن، وهي مدينة عامرة في ساحل بلاد البجاة وبلاد الحبشة، وفيها متاجر، ويخرج منها رقيق البجاة والحبشة واللؤلؤ الجيد، وفيها قطاط برية في عظم الكلب الكبير تؤذي الناس، وهناك دابة من دواب البحر يقال له الطلوم لها فرج كفرج المرأة وثديان كثدييها يقع عليها الملاحون، وتسير منها السفن إلى جزيرة باضع، وهي أيضاً في ساحل البجاة والحبشة وأهلها مسلمون.

من البيان والإعراب عما في ارض مصر من الأعراب:-

...... ومن الجائز أيضاً أن عدداً من بني أمية قد هرب من الحجاز، في أثناء هذه الفترة أو بعدها بقليل، فعبر البحر إلى بعض الموانئ على الساحل الغربي ,وقد ذكر احد الباحثين الفرنجة أنه شاهد مقابر جماعة من الأمويين على طول الطريق الذي سلكوه متجهين إلى الباضع. وفي هذا الطريق، في منطقة خور"نبت" الواقعة على مسافة 70ميلا غربي سواكن، عثر الباحثون على شاهد من شواهد القبور مؤرخ في عام149هـ "766م"وقد أبدى الباحث الإنجليزي "بول" دهشته لوجود شاهد قديم لفرد أو لجماعة من العرب عاشوا في منطقة منعزلة كتلك المنطقة....

واليك طرفا مما كتب حديثا عن سواكن:

كتب طه الطاهر البدوي في جريدة الصحافة :
سواكن المجيدة - أم المدائن السودانية - سواكن التاريخ الماثل للعيان ، هذه المدينة تمثل الأثر الإسلامي الوحيد في بلاد السودان، وتمثل الحضارة السودانية بكل حقبها التاريخية عربية وفارسية وتركية وهندية، فلكل حضارة من هذه الحضارات لمسة وإضافة علي ثغر السودان سواكن عروس البحر الأحمر .
فهي عند البجة اوسوك أي السوق، فهي السوق الوحيد لمنتجات بادية البجه إذ لم تكن للبجة مدينة سواها للتجارة وتبادل المنافع . وكلمة سواكن كما يقول المؤرخ المصري الشاطر بوصيلي، كلمة هندية تعني المدينة البيضاء أو مدينة الأمان، فهي بر السلامة لأنها أول مدينة تصل إليها السفن في ذلك التاريخ عند قدومها من الشرق الأوسط . فهي ليست سواجن كما يقول مروجو الأساطير فهي سواكن الخير واوسوك الخيرات لأهل الأرض أجمعين، فقد استوعبت سواكن كل الأعراف والملل عبر تاريخها واحتضنت الجميع . فتمازجت الحضارات وتلاقحت الثقافات فكان النتاج مجمع السواكنية الذي يشهد له تاريخ السودان بالأيادي البيضاء وطيب الأحدوثة، فقد قامت سواكن علي أكتاف المهاجرين من جزيرة العرب فكانت قبائل بلي اليمنية التي منها عرف البجة لغة العرب "البلويت "، أطلقوا هذا الاسم علي كل عربي، ثم كان أهل حضرموت الذين اسماهم البجة الحدارب أي الحضارم، وهم أجداد قبائل الارتيقة أهل المكارم والندي، ولقد شهد لهم التاريخ بأطيب المواقف علي مر التاريخ وكلمة ارتيقة تعني أبناء الزعيم فهم أبناء العرب من بنات البجة وهم يمثلون ناتج العنصرين وهم أساس أهل سواكن .
ثم وفدت الهجرات الأخرى بعد الفتح المصري ومن قبل ذلك في فترة الحكم العثماني رغم قصرها إلا أنها أبعدت الخطر البرتغالي عن المدينة، فقد تصدي أهل سواكن للأسطول البرتغالي وردوه عن مدينتهم الساحرة التي وصفها مؤرخ الحملة البرتغالية ببرشلونة الشرق، ولقد رسم لها بعض الفنانين صورا أوضحت مدي ازدهار المدينة وجمال عمرانها .
فسواكن أول مدينة سودانية عمرت بالمباني العالية والمباني الثابتة، فكانت قصورها الشامخة لا مثيل لها في المنطقة ، وكانت مدينة التجارة والمال علي البحر الأحمر والشرق العربي كله ، وكانت تمون بلاد الحجاز بالحبوب واللحوم والسمن والعسل .
ولقد زار سواكن كثير من الرحالة عبر تاريخها بدءا بابن بطوطة 1324م، والكثير من الرحالة الأوربيين مثل صوميل بيكر والدكتور جنكر واسترجو سياد ليمنر، ولقد زارها الكثير من القادة والزعماء عبر تاريخها، فلقد زارها خديوي مصر عباس حلمي الثاني، وزارها اللورد النبي والكثير من عظماء الغرب . ولقد ساهمت مدرسة سواكن الأميرية التي أسست عام 1895م، في دفع عجلة الثقافة والعلم بالبلاد، ففيها درس رواد الفكر السوداني والثقافة في البلاد مثل إبراهيم محمد علي حمو وشاعر السودان حسن الكردي ومؤرخ شرق السودان محمد صالح ضرار والأستاذ عبد القادر اوكير و الرئيس الفريق إبراهيم عبود .
ولقد ساهم الاستعمار في انهيار المدينة مطلع القرن العشرين لان سواكن كانت تمثل له الشاهد الحي علي حضارة العرب والمسلمين بالسودان، وبما إنهم دعاة الحضارة الغربية، أرادوا لها الموت حتى تندثر ولم ينسَ المستعمر دور احد أبناء سواكن الميامين في حرب الاستعمار ألا وهو عثمان دقنة السواكني، الذي دوخ الاستعمار وحمي ظهر الثورة المهدية وقام حارساً لساحل البحر الأحمر .
أما سواكن اليوم، فتحتاج لوقفة رجال وذلك لازدهار الميناء وانتعاش الحياة الاقتصادية وباعتبار قانون الحكم المحلي لسنة 2003م مرجعية للحكم، والذي يتطلب في فصله الثاني المادة "4"التي تتحدث عن إنشاء المحليات ويراعي في ذلك قرار جمهوري بعض المعايير من عدد السكان وجغرافية الموقع والموارد المالية، فإننا في هذا الموقع ولتاريخ هذه المدينة الفريد ولتوفر الموارد المالية المناسبة ووجود تنوع جغرافي كبير من ساحل بحري وأراض شاسعة ووديان مياه قلما توجد في باقي السودان، نطالب بقيام معتمديه سواكن أم المدائن، فهذا نداء لرئيس السلام.

الدكتور منصور خالد :

كتب الدكتور     الدكتور منصور خالد مقدما كتاب " The Coral Buildings Of Suakin" وهو كتاب ألفه الدكتور جان جرينلو ، أحد الأساتذة الانجليز الفنانين الذين عملوا بالسودان ، عن الفن في مباني سواكن القديمة المبنية من حجارة الشعب المرجانية وقد أوردنا المقدمة بطولها لأنها ليست فقط مقدمة لكتاب ، وإنما تعريفا بسواكن ودعوة إلى المحافظة على تراثها والاهتمام به

المباني المرجانية لسواكن

مقدمة

حكيت قصة سواكن  في الماضي بطرقِ وأساليبِ عديدةِ، كُلّ رواية منها تُوضّحُ واحدا مِنْ العديد مِنْ مظاهرِ هذه الجزيرةِ المبهمةِ. سواكن حُلّلَت مِنْ المنظوراتِ الاجتماعية والسياسيةِ والاقتصادية والعسكريةِ التي نَظرتْ رجوعاً إلى 641 عندما اتصلت البلدةَ لأول مرة بالعالم الخارجي.

لكن كُلّ القصص تَحدّثتْ عن سواكن كَانتْ حول سكانها، زوّارها و غزاتها ،الأصدقاء والأعداء. هذه القصّةُ الأولى حول الجزيرةِ الفعليةِ؛الكتلة الطبيعية.

إنّ البناياتَ المرجانيةَ لسواكن هوتشريحُ لجثة سواكن ,انه كتاب يُحلّلُ تأريخَ الجزيرةِ مِنْ بقاياها؛ استنتاج وفحص بعدي لما كان مرة مركزا حيويا للتجارة الدوليةِ.

حقيقة هو السيرة الذاتية الصادقة الأولى للميناءِ التي شُخّصتْ مِن قِبل الدّكتورِ ويلهيلم جنكرز في 1875 ك

' بنت البحرِ '، ونَدبَت بعد مائة سنةً من ذلك مِن قِبل منتج الأفلام السوداني المفعم بالحيوية, حسين شريف, في إزاحتِه الوثائقيةِ للكهرمانِ.

كُلّ أولئك الذين كَتبوا عن سواكن اعترفوا بتعقيدِ البلدةِ كموضوع. سواكن محيرة حتى أن اسمها لَيس له أصلَ مُتَّفَق عليه.

تأريخها تاريخ من المجاعةِ والوفرة ، الخرابِ والتقدّمِ، تجارة غنية و سلب ونهب تعس ، يَتضمّنُ برتغاليين، عربا، رومان، مصريين، أتراك والعديد مِنْ الآخرين.

سواكن كَانَت بلدة متقلّبة جداً بِحيث أنه حَتَّى الآن وبَعْدَ أَنْ مَرّتْ بمراحلها العديدةِ، ما زالَ المرء غير قادر على فَهْمها بالكامل.

من المحتمل أنّ الذي يَجْعلُ سواكن تبقى بِثبات هو مرونتُها. فقد بَنيتْ خلال الحروبِ والفتوحاتِ،و البلدة نتيجة تصميمِ، منافسة، وثبات. روادها امتلكوا كثيراً من الإيمان في الجزيرةِ حتى بَدتْ البلدةَ وكأنما اكتسبت حياة خاصة بها. تجاوزت كُلّ المِحَن التي كَان يُعْتَقَد بأنَّها ستكُونُ نهايتَها وبَقيت إلى وقت تجاوز بكثير عمرها المتوقعِ. وبَعْدَ أَنْ تَركَها الناسَ، بقيت البلدة وحيدةا، غير محمية ضدّ العناصر الطبيعية التي قاتلتْ لتَسويتها بالأرض.

في هذا الكتابِ، يقودنا الراحل جين بيير جرينلو ا في جولة في شوارعِ سواكن، يشرح لنا تأريخ المواقعِ التي نَراها. موضّحُا لنا أسلوب الحياة المحلي لسكانها، أذواقهم الشخصية وتفضيلا تهم، وهناك بالمؤثرات البصريِة، يعطي كُلّ قارئ " بلدة جزيرةِ " شخصيةِ , سَيَزُورها ويَستكشفها الكثيرون في وقت الفراغ ولسَنَوات أكثر مما يمكن للتراكيبِ أَنْ تَقفَ.و لَيسَ بِضَربَةِ حَظٍّ أن أنجز جرينلو هذا التأثيرِ الرائعِ؛ فهو مُؤلف وفنان مدت مواهبَه جذورها في سواكن. عَملَ لعدّة سَنَوات في السودان حيث أَسّسَ مدرسةَ الخرطوم للتصميمِ. وتحت حرفية صنعتِه، تعلم العديد مِنْ فناني السودان الموهوبين مهارتهم الفنيةِ. ساهمَت توجيهات جرينلو إلى حدٍّ كبير في بروز أسماء مثل شفيق شوقي، عثمان عبد الله وقيع الله، بسطاوي بغدادي وإبراهيم ألصلحي. من المحتمل أنّ أفضل تقديرِ إلى جُهدِ جرينلو ، حينما قَرأنَا عملَه، أن نقررالحاجة لإبْقاء هذا التراثِ. الحكومات السودانية المتعاقبة لم تقم بأي محاولةِ للحفاظ على بقايا سواكن. ماعانتْ البلدةُ فقط بسبب القوى الثابتةِ للطبيعةِ. ولذا فما تبقى من سواكن يَتفكّكُ الآن ببطء كنتيجة للرقةِ، ولَيسَ الرقة فقطً، الإهمال. لهذا السبب لا يُمْكن أنْ يُتْرَكَ إلى الحكومةِ لوحدها القيام بحفظِ ' بنتِ البحرِ ' هذه؛ المبادرة يَجِبُ أيضاً أَنْ تَأتي مِنْ منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافةِ التي أبقتْ الأنصابَ التاريخية الأخرى في السودان -مثل كنيسةِ النوبة المسيحية- بنجاح.

إذا أقنع هذا الكتابِ شخصا أَو هيئة ما للتَعَهُّد بهذه الحمايةِ، فإن ذلك قَدْ يَكُون الإنجازَ الأعظمَ للكتابِ ومؤلفه.

منصور خالد

الرئيس

مركز أفريقيا للمواردِ والبيئة

نيروبي، أغسطس/آب 1994.

THE CORAL BUILDINGS OF SUAKIN

FOREWORD ‎

The story of Suakin has in the past been told in numerous ways and styles, each

narration explicating one of the many facets of this enigmatic island. Suakin has

been analysed from military, economic, political and social perspectives that looked

as far back as 641 AD when the town first came into contact with the outside world.

But all stories told about Suakin have been about its inhabitants, its visitors and

invaders, friends and enemies. This is the first story about the actual island; the

physical mass. ‎

The Coral Buildings of Suakin is the post-mortem of the anatomy of Suakin

it is a book that analyses the history of the island from its remains; the ex post facto

examination of a once vibrant centre of international trade. Indeed it is the first true biography of the port that was personified by Dr. Wilhelm Junkers in 1875 as the ‎'daughter of the sea', and bewailed one hundred years later by the spirited Sudanese film-maker Hussein Sharif in his documentary Dislocation of Amber. ‎

All those who have written on Suakin admitted to the complexity of the town as a subject. So intriguing is Suakin that not even the origin of its name is agreed upon.

Its history is one of famine and opulence, devastation and progress, rich trade and

wretched depredation, involving ortuguese, Arabs, Romans, Egyptians, Turks and

many others.

Suakin was a town so unpredictable that even now after it has gone through its numerous cycles, one is still unable to completely understand it. ‎

What possibly makes Suakin so abidingly memorable today is its resilience. Built

through war and conquests, the town is a product of determination, competitiveness,

and fortitude. Its pioneers were possessed of so much faith in the island that the town

seemed to acquire a life of its own. It withstood all the tribulations that had been

thought to be its end and survived to a time well beyond its life expectancy. And

after the people left, the town remained alone, standing unprotected against the natural elements that fought to flatten it to the ground.

‎ In this book, the late Jean-Pierre Greenlaw takes us on a guided tour through the

streets of Suakin, explaining to us the history of the sites we see. He explains to us the domestic lifestyle of its inhabitants, their personal tastes and preferences, their

with its visual effect, gives to every reader a personal island town which many will

visit and explore at leisure for many more years than the structures can stand. ‎

It is not by a stroke of luck that Greenlaw has achieved this marvellous effect; he is

both an author and artist whose talents have taken root in Suakin. He worked for

many years in the Sudan where he established the Khartoum School of Design.

Under his apprenticeship, many of Sudan's talented artists have come to learn their

artistry. Greenlaw's instruction has considerably contributed to the prominence of such names as Shafig Shawgi, Osman Abdalla Wagie Alla, Bastawi Baghdadi and

Ibrahim El Salahi. ‎

Possibly the best tribute to Greenlaw's effort is to consider, as we read his work, the need to preserve this heritage. Successive Sudanese governments have made no attempt to preserve what remains of Suakin. The town has suffered not only because of the immutable forces of nature. Consequently, whatever is left of Suakin is now slowly falling apart as a result of benign, and not so benign, neglect. For this reason it cannot be left to the Government alone to undertake the preservation of this

‎'daughter of the sea'; the initiative must also come from UNESCO which has so

successfully preserved other historical monuments in Sudan such as the Nubian

Christian Church. If this book should convince someone or some body to undertake this conservation, it may be the greatest achievement of the book and its author. ‎

Mansour Khalid ‎

Chairman ‎

Africa Centre for Resources ‎

and Environment

Nairobi, August 1994.‎


من الموسوعة البريطانية :

     Originating in the 12th century as a rival port to ÅAydhab (Aidhab) to the north, where dues were levied on trade, it grew in importance after ÅAydhab's destruction (about (1428) to become the chief African Red Sea port and a major pilgrimage crossing point on the route to MeccaSaw(kin began to decline when it was occupied by the Turks in the 16th century. Leased to Egypt in 1821, it remained in Egyptian hands for much of the 19th century. In the 1920s its port was abandoned in favour of the new one at Port Sudan, 36 miles (58 km) to the north. Since then, encroaching coral reefs have impeded harbour activity, but redevelopment of Saw(kin as the country's second port has continued. The inner town lies on an island connected by causeway to the residential section and railhead of El Geif on the mainland. Pop. (latest est.) 3,960.

 

 

 

Copyright © 2004 Hashim Hussein ElHadi. All rights reserved